يمكن النظر بمنظار آخر إلى الأيام الأخيرة من حياة السيد المسيح عليه السلام عن طريق ترجمة النصوص من اللغة القبطية التي كتبت منذ 1200 عام مضى، حيث عثر على مخطوطتين في عام 1910 في مصر. وبالنتيجة وقعت هاتان المخطوطتان في أيدي مجموعة رجل الأعمال الأمريكي جون مورغان، فظهرت إحداها في متحف جامعة بينسيلفانيا (Museum of the University of Pennsylvania ) والأخرى في المكتبة المتحف مورغان في نيويورك (Morgan Library and Museum ). ويعرض المترجم والباحث رويلوف بان دين بروك (Roelof van den Broek ) في جامعة أوتريخت من خلال الكتاب بعنون "شبه القديس كيرلس الأورشليمي عن حياة وآلام السيد المسيح" (Pseudo-Cyril of Jerusalem on the Life and the Passion of Chrest ) مجموعة الأعمال المزيفة التي تحوي على قصص غير معروفة في الإنجيل.والتي تشرح بشكل خاص عشاء السيد المسيح مع بونتيوس بيلاطيوس قبيل صلبه، وأيضا المعاناة الداخلية للمدعي العام اليهودي.ومن الممكن أن قدرة "ابن الله" بالتحديد على تغيير هيئته قد أملى قبلة يهوذا، وبهذا الشكل يكون قد أعطى إشارة للحرس المتجهزين للقبض عليه من الموجودين هو السيد المسيح. ونضيف على ذلك أنه حسب النص اللقاء السري والقبض بعده على السيد المسيح قد وقعا يوم الثلاثاء. وهذا يناقض تماما ما جاء في الإنجيل، حيث تشير الأحداث فيه إلى يوم الخميس الذي أطلق عليه الخميس العظيم في الأسبوع الأليم حسب التقاليد المسيحية. وبهذا الشكل نجد أن العشاء الأخير للسيد المسيح قبيل صلبه كان ليس مع تلاميذه وإنما مع بونتيوس بيلاطيوس.وبالتعليق على اقتراح بونتيوس بيلاطويس غير المعروف سابقا بالتضحية بولده في سبيل السيد المسيح يشير مؤلف الكتاب البروفسور بروك إلى أن الإشارة إلى ذلك في المخطوطات لا يعني بعد أن هذه الأحداث تطورت بهذا الشكل في الحقيقة. فهذه النصوص توافق العادات والتقاليد المسيحية الإثيوبية والقبطية التي تؤمن بماهية بونتيوس بيلاطيوس وتعكس وجهة نظر مجموعة من الناس عن حياة السيد المسيح قبل 1200 عاما.
اعلن المخرج التركي غوكسيل غولينسو عن قرب الانتهاء من تصوير الفيلم الوثائقي بعد 15 سنة من البحث في النفق الموجود تحت المعبد القديم للقديسة صوفيا افتتح في الايام الاخيرة في اسطنبول معرضا للصور من الفيلم الوثائقي "في أعماق القديسة صوفيا"، والذي يكشف أسرار أقدم الهياكل وأروعها في العالم. المعرض يضم 23 صورة فوتوغرافية التقطت في الأنفاق، فيها الابار ، والممرات السرية الموجودة تحت معبد صوفيا.
رفضت وزارة الثقافة المصرية اقتراح وزارة المالية حول تأجير الآثار. وقد أعلنت قناة "العربية" يوم الجمعة 1 آذار/مارس أن الحديث هنا يدور حول مواقع التراث العالمي مثل اهرامات الجيزة وأبوالهول ومعابد الأقصر وابو سمبل. ويعتقد الخبراء الماليين أن تأجير الآثار لشركات السياحة سيجلب للبلاد حوالي 200 مليار دولار خلال 5 سنوات.ونقلت القناة أن الاقتراح تسبب في استياء العديد من الباحثين وعلماء الآثار المصريين.
عثر فريق من العلماء البلجيكيين، على هرم من الطوب اللبن، تم تشييده قبل 3300 عام في مدينة الأقصر المصرية .ويعتقد العلماء ان الهرم هو مقبرة وزير مصر العليا والسفلى "خاي" في عهد "رمسيس الثاني" في الفترة 1279- 1213 تقريبا قبل الميلاد، وذلك وفقا للمنقوشات الموجودة على الهرم .وكان الوزير يشرف على عمال بناء المقابر الملكية في وادي الملوك، حيث يعتبر"خاي" من الشخصيات المعروفة لدى علماء الاثار المصرية عبر الكثير من الوثائق . وأوضح بيان من جامعة "بروكسل الحرة" وجامعة "لييج" أن الهرم الذي يقع في البر الغربي للأقصر - موقع مدينة طيبة القديمة - كان يبلغ ارتفاعه أصلا 15 مترا وعرضه 12 مترا .وقالت الجامعتان في البيان "لابد ان الهرم الذي يقع فوق تل، ويطل على معبد رمسيس الثاني، كان معلما مذهلا للمشهد في طيبة".ومن جهتها، أكدت وزارة الآثار المصرية اكتشاف هرم صغير من الطوب اللبن ومقبرة وزير من عهد رمسيس الثاني أسفل الهرم نفسه في مدينة الأقصر الجنوبية التي كانت عاصمة للبلاد في ذلك العصر.
لم تثنِ أخبار قصف الطائرات الإسرائيلية أهدافا في سوريا واحتمالات رد النظام السوري عليها، آلاف الإسرائيليين عن قضاء عطلة نهاية الأسبوع في هضبة الجولان المحتل، الذي ينعم في هذه الفترة بطبيعة خلابة وساحرة وبمياه غزيرة في الجداول والأنهار. ويؤكد الإسرائيليون أنهم لا يكترثون لأي تهديدات أثناء تجوالهم في هضبة الجولان بل يشعرون بالأمان والطمأنينة "ولا شيء يستدعي القلق". ورغم تأكيدهم على شعورهم بالأمان، فقد آثر بعض الإسرائيليين حمل الأقنعة الواقعية أثناء تجوالهم، ليس خوفاً ولكن زيادة في الاحتياط ، على حد تعبيرهم.ويضيف أحدهم: "بشار الأسد سيبقى على العهد الذي عرفناه عليه هو ووالده من قبله بعدم الرد على أي هجوم إسرائيلي، وسيكتفي بالأقوال كما يفعل بعد كل هجوم".ومنهم من رأى أن "الأسد لديه أزمة داخلية عليه معالجتها أولا، ولكن حتى قبل أن تكون لديه مشاكل في سوريا فإنه لم يرد يوماً على الهجمات الإسرائيلية، فلماذا إذا يفعل ذلك الآن؟! الأمر ليس منطقياً".ومن جانبها تقول إحدى المتنزهات: "لا يمكن لأي شخص أن يحرمنا من التمتع بهذا اليوم المشمس في هذا المكان الجميل. إنني أستبعد أن تشهد المنطقة أي عمليات عسكرية ولذلك فإننا لا نشعر هنا بالخوف".وفي سياق متصل، ذكرت القناة الإسرائيلية الثانية أن الجيش الإسرائيلي لم يتخذ أية إجراءات خاصة في الجولان المحتل والمناطق الشمالية.وأشارت سلطة حماية الطبيعة في إسرائيل إلى أن الإقبال الكبير للإسرائيليين على المناطق الشمالية، وخاصة تلك التي تتواجد فيها شلالات وجداول ماء، إضافة إلى المحميات الطبيعية، خير دليل على عدم شعورهم بأي توتر.
أعلن الملياردير الجنوب إفريقي، باتريس موتسيبيه، أنه سيتبرع بنصف ثروته لجمعية خيرية، بناء على دعوة بيل غيتس ووارن بافيت. ويدير باتريس موتسيبيه، البالغ من العمر 51 عاماً، المجموعة المنجمية "أفريكان رينبو مينيرالز" وتبلغ ثروته 2,65 مليار دولار، وهي ثامن أكبر ثروة إفريقية، بحسب مجلة "فوربس" الأمريكية.وأعلنت زوجته أن المبلغ "سيستعمل أثناء حياته وبعد وفاته بغية تحسين الحياة اليومية وظروف المعيشة لدى المواطنين الجنوب إفريقيين، من فقراء ومعوقين وعاطلين عن العمل نساء وشباباً"، بحسب ما ذكرت "السفير".وموتسيبيه هو الإفريقي الأول الذي يستجيب للحملة التي أطلقها سنة 2010 المستثمر وارن بافيت، ومؤسس "مايكروسوفت"، بيل غيتس، والتي تهدف إلى تشجيع الشخصيات الأكثر ثراء للتبرع بجزء كبير من ثرواتهم لأهداف إنسانية خيرية.